كل ما يتعلق بالاسهم بسوق الكويت للاوراق المالية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وارن بوفيت صناعة رأسمالية أميركية يرى في أزمة الائتمان فرصة للاستثمار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تاجر ابن تاجر
مشرف عام
avatar

عدد الرسائل : 56
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

مُساهمةموضوع: وارن بوفيت صناعة رأسمالية أميركية يرى في أزمة الائتمان فرصة للاستثمار   السبت 7 يونيو 2008 - 1:05

Warren Buffet






عمر راشد

«وارن بوفيت» اغنى رجل في العالم يسير عكس تيار المتشائمين من أزمة الائتمان العقاري وربما أفضل مستثمر معروف وهو لا يبدي اشارات على انه يلهث فبعد سنوات من العويل بسبب عدم وجود اهداف جذابة، يظهر مشحونا بالطاقة من قبل أزمة الائتمان وتعثر اسواق الأسهم، وفي غضون أقل من شهرين، أنفقت بيركشاير هاثاواي، التابعة لبوفيت، أكثر من ستة مليارات دولار على شراء شركات أو أسهم متدنية القيمة.
وبدا توقه للعمل واضحا مرة أخرى هذا الشهر، حين كشف أنه كان عاكفا على عملية شراء أسهم في كرافت، ثاني أكبر شركة لتصنيع الأغذية في العالم، واصبح بذلك أكبر مستثمر فيها، وبعد يومين من ذلك، أجرى المستثمر البالغ من العمر 77 عاما مكالمة هاتفية خلال برنامج تلفزيوني تبثه محطة سي ان بي سي، عارضا اخذ ما قيمته 800 مليار دولار من سندات البلدية من سجلات ثلاث شركات تأمين متعثرة تواجه تخفيضا في تقييمها، وكانت شركات التأمين قد خلقت هذه الفوضى، بابتعادها عن المنتجات العادية ودخولها الأسواق المحفوفة بالمخاطر العالية.
وعلى الأرجح تبدو استثمارات بوفيت مثل تلك السابقة الى حد كبير، ولعدة سنوات، نأى بنفسه عن سعي أسواق المال الى التغيير والابتكار، وبقي متمسكا الى حد جنوني تقريبا بمبادئه الخاصة.
وبدأت غرائزه لصنع الأموال في وقت مبكر في بلدته أوماها، بامتلاكه علامتين تجاريتين أميركيتين كلاسيكيتين: علكة ريجلي وكوكا كولا، وكان جده الذي أدار بقالة، يبيعه كميات صغيرة من الصنفين، وكان هو يعيد بيعها متجولا من بيت الى بيت.

وفي سن 11 عاما نفذ أول عملية تداول ثلاثة أسهم في مرفق خدمات المدن.

وفي سن 13 عاما عبأ اول أنموذج له يتعلق بعائد ضريبة الدخل، زاعما انه اقتطع تكلفة دراجته الهوائية باعتبارها نفقات تتعلق بالعمل، وبناء على نصيحة والده على اية حال، التحق بالكلية ثم حصل على شهادة الماجستير في علم الاقتصاد من جامعة كولومبيا، حيث شكل فلسفته الاستثمارية اللاحقة كتلميذ لبنجامين غراهام، رائد «الاستثمار في القيمة».
ومنذ ذلك الحين، اعاد بوفيت تحديد نصيحة معلمه المتمثلة في البحث عن «شركات منتهية لم يتبق فيها الا القليل» وجمع ثروة تقدر بنحو 52 مليار دولار، وبعد أن قام «بالاستثمار في القيمة» على نحو كلاسيكي في بداية حياته المهنية، ركز بعد ذلك على الشركات التي تتداول بأسعار مساومة، لكنها تعد بالقيمة على المدى البعيد.

ويقول ان كلمة «للأبد» هي فترة الامتلاك المتوقعة للشركات التي تملكها بيركشاير - بعيدا عن أخلاقيات الأسهم الخاصة وصناديق التحوط.
ولأنه يكره على نحو عميق الدين والمشتقات - أطلق على الأخيرة اسم «أسلحة الدمار المالي الشامل» - انتقد ضغوط المستثمرين على الشركات من أجل الوصول الى حلول سريعة من خلال الصفقات والهندسة المالية، وفي نوبة غير عادية من نوبات نزاهة الشركات، قام بوفيت وشريكه في العمل منذ فترة طويلة، تشارلي مونجير، بهز وول ستريت عام 1996 عندما قالا للمستثمرين في اكتتاب للأسهم: «لن يشتري بوفيت أو مونجير أسهما لبيركشاير بهذا السعر حاليا، كما لا ينصحان بان تفعل عائلتيهما أو أصدقاؤهما ذلك».

ويعمل بوفيت وحيدا في مكتب بسيط في المنزل، ويتجنب الرسائل الالكترونية، مستغرقا في قراءة التقارير السنوية وملاحظات الأبحاث، ويشرب كولا الكرز (كانت الكوكا كولا احدى أكثر استثماراته ربحية)، ويمضغ الحلوى أثناء بحثه عن شركات متدنية القيمة.
ويقول روجر لوينشتاين، مؤلف كتاب: «بوفيت: صنع رأسمالي أميركي» «انه ينتعش حقيقة في منطقته المريحة ولا يستمتع بالاكسسوارات المادية، الأمر الذي يزيده حماسا هو مشاهدة قيمة بيركشاير وهي تزداد».

كما ان الفقاعة الوردية التي كانت تحمي بوفيت تمزقت في أواخر السبعينيات، فبعد 25 عاما، تركت زوجته الأولى سوزان المنزل (لم يحصل الاثنان على الطلاق قط) لتتابع مهنة الغناء في الساحل الغربي، وحتى عندها، ولعلمها بالمعاناة التي ستسببها مغادرتها، رتبت الأمور كي تحضر بعض الصديقات لزيارة بوفيت، وانتهى الأمر بأستريد مينكس، وهي نادلة سابقة، بالبقاء في المنزل، وبعد سنوات مضت في مثلث مثالي غريب مع سوزان، تزوجته عام 2006، بعد سنتين من وفاة سوزان، ان ولع بوفيت بحس البيت العادي منحه مركزا شبه ديني، ولقب «حكيم أوماها».

المصدر جريدة الانباء الكويتية
http://www.alanba.com.kw/AbsoluteNMNEW/templates/?a=28799&z=17

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tajerbintajer.akbarmontada.com
تاجر ابن تاجر
مشرف عام
avatar

عدد الرسائل : 56
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: وارن بوفيت صناعة رأسمالية أميركية يرى في أزمة الائتمان فرصة للاستثمار   الأحد 8 يونيو 2008 - 6:40


ماذا تعرف عن الأسطورة وارن بافيت

إن حكاية وارن بافيت هي حكاية رجل حقق رأسمالا يعادل 100 مليار دولار، من دون أن يستفيد من أي إرث، أو أن يتولى تجارة عائلية كنقطة انطلاق، ومن دون معلومات داخلية أو روابط مميزة، أو راتب كبير. يعتبر مجموع الثروة التي أنشأها بافيت أهم من مجموع إجمالي الناتج الداخلي ( GDP) في كل من كوبا، وكوريا الشمالية، واليمن معا! إن مجموعة بافيت، بركشاير هذاواي Berkshire Hathaway، متداولة في بورصة نيويورك NYSE. يعتبر سهماها من فئتي (أ) و(ب) أغلى سهمين كلفة على الإطلاق في الأسواق العالمية. تحتل مجموعة "بركشاير" اليوم المرتبة 25 لجهة التوظيفات، ويفوق عدد الموظفين فيه 561000 شخصا. لقد حقق بافيت كل ذلك من دون إجراء صفقات عدائية، أو تسريحات ضخمة، أو استثمارات في أسواق الاقتصاد الجديد. على سبيل المثال، لو استثمرت 10.000 دولار مع وارن بافيت في العام 1956، حينما بدأ شراكته الاستثمارية، لكانت بلغت ثروتك اليوم حوالي 300 مليون دولار. فالخبر السعيد الذي يأتينا من هذا المستثمر العظيم هو أنه لا سر لبناء الثروة. والوعد الذي يقطعه علينا هو أن كل مستثمر قادر ـ عبر استخدام المبادئ والطرق نفسها ـ على تحقيق ثروة، والمحافظة عليها، وتمريرها إلى الأجيال المستقبلية.
مبدأ رقم (1) أدرس الأفضل
لتصبح الأفضل:
لم يخترع وارن بافيت أية طرق أو ممارسات جديدة في حقل الاستثمار. وقد تعلم مبادئ الاستثمار من مرشديه ومستخدميه السابقين: والده، وسيط في البورصة، وأستاذه الجامعي، بن غراهام Ben Graham. وجاء نجاحه الباهر نتيجة لمثابرته وثباته في تطبيق المبادئ القديمة التي ترتكز على القيمة وهي، ولو أن ذلك قد يبدو غريبا، تعتمد على المنطق السليم والبداهة، وهي سهلة التعلم والتطبيق. يدرس بافيت في كل القطاعات، لأنه يعتبر أن الصفات التي تميز الأفضل هي كونية ويمكن أن تتضاعف.

مبدأ رقم (2) حقق ثروتك
عبر تملك شركة
يمكن تحقيق الثروة عبر طرق أربع وهي: الإرث، أو الزواج، أو اليانصيب، أو امتلاك عمل تجاري. ويجب المحافظ على كل ثروة، مهما كانت طريقة اكتسابها، عبر امتلاك شركات تجارية بشكل مستمر وكذلك عبر تقليص المصاريف بالنسبة للمداخيل المحققة. في الواقع تنجم ثروة بافيت من تملك شركات متنوعة ـ أولا عبر البورصة، ومن ثم عبر شراء شركات وتملكها بالكامل. إن خبرته واطلاعه وموهبته ومهاراته تكمن في تقدير الشركة بشكل مناسب، وتحديد قيم الإدارة، وفي شرائها بسعر منخفض مع حسم على قيمتها الحقيقية، مع الحرص على تحفيز المدراء الموهوبين والإبقاء عليهم. بعد ذلك، يعيد تشغيل الرأسمال الفائض ليضاعف هذه الخطوة مرة تلو الأخرى محققا حلقة رأسمالية وهمية بأرقى أشكالها.

مبدأ رقم (3) حدد شخصيتك الاستثمارية
عليك أن تبدأ عملية الاستثمار بتحليل ذاتي لكي تطابق مزاياك وصفاتك الشخصية مع أسلوب الاستثمار المناسب. تساعدك بعض المتغيرات على تحديد مواصفات المستثمر الذي ينطبق عليك ومنها: هل أنت مجازف ومخاطر؟ هل أنت متحفظ؟ هل تحتاج إلى زيادة المدخول أو رأس المال؟ هل أنت مستثمر ناشط أم سلبي؟ إن الإجابة عن هذه الأسئلة تبين أهدافك الاستثمارية ودرجة المخاطرة لديك.
فيما يلي لائحة بالفئات المتعددة للمستثمرين:
ـ العصريون: يريدون معرفة أحدث التيارات.
ـ الجدوليون: يراجعون الجداول لتحديد التحرك الممكن لسعر السهم.
ـ النادبون: يتخذ شخص آخر القرارات اليومية نيابة عنهم فيما يتعلق بنشاطات محفظة سنداتهم.
ـ المصدقون: يتفحّصون فيوافقون علي قرار اتخذ أو يرفضونه.
ـ التقنيون : يهتمون بالنواحي الكمية والقياسية للاستثمار، من دون النظر إلى ناحية النوعية، كنزاهة الإدارة مثلا.
ـ المعارضون: يتعمدون اختيار المقاربة المضادة مهما كانت شروط السوق واوضاعه.
ـ اتباع المعلم الروحي: يعتقدون أن شخصا يفوقهم ذكاء سيهديهم إلى الفردوس المالي.
ـ المتنزهون: يعتقدون أن كل ما يعرف عن السهم بادِ أصلا من خلال سعره.
ـ المنجرفون: هم الذين يلحقون الجموع. فيشترون عندما يشتري الجميع ويبيعون عندما يبيع الجميع.
ـ المقيّمون: هم المجموعة التي ينتمي وارن باقيت إليها. يحفرون في عمق الشركات، ويقومون بأبحاثهم الخاصة، ويستمعون إلى الآخرين لكنهم يفكرون ويتخذون قراراتهم بأنفسهم.

مبدأ رقم (4) التزم بالاستثمار القيمي (Value Investing)
يعني الاستثمار القيمي المراجعة والاحتساب الدقيقين لقيمة الشركة الدفترية وقيمتها الذاتية بالإضافة إلى علاقتها بالقيمة السوقية. كيف يمكنك التمييز بينهما؟
القيمة الدفترية هي ببساطة عملية طرح الموجودات من المطلوبات. والقيمة الذاتية هي الاحتساب الفني للمكاسب التي ستجنيها الشركة طيلة دوامها.
أما لاقيمة السوقية هي سعر السهم المذكور في الجرائد.
فلنأخذ مثالا على ذلك: كم تدفع لشراء آلة تربح 1 دولار سنويا لمدة 10 سنوات؟
لن تدفع 10 دولار لأنك ستسترد فقط مالك على مدار 10 سنوات.
ولن تدفع 9 دولار اليوم لتربح 1 دولار في السنة على مدار 10 سنوات، مما يشكل نسبة عائدات تعادل 1% سنويا.
إن العائدات التي تريد تحقيقها من الاستثمار هي التي تحدد لك المبلغ الذي ستدفعه. إذا كنت تبحث عن عائدات سنوية بقيمة 11%، وهو المعدل الطويل الأجل المعتمد طيلة العقود الأخيرة لعائدات الأسهم العادية، فعليك أن تعرض لهذه الأدلة ما يعادل سنتا يوميا في السنة، أو 25، 3 دولار.

مبدأ رقم (5) قلّص مخاطرتك
يظن كثيرون بأن المخاطرة أو المجازفة هي مدى تأرجح قيمة الاستثمار. نتيجة لذلك، يوظفون أموالهم في مشاريع قليلة المجازفة تبدو لهم متدنية الخطورة بينما أن هذه المشاريع تشكل خطرا أكبر. وآخرون يظنون أن المجازفة هي في القيام بتوظيفات قليلة، فيبدأون بالتنويع. وعوضا من أن يوظفوا الكثير في القليل، يشترون القليل من الكثير. عندما يشتري المستثمرون اثنين من كل شيء، يشعرون بمجازفة أقل مما إذا اشتروا الكثير من شيء واحد. يطلق بافيت على هؤلاء لقب : "مستثمري سفينة نوح"، يشترون من كل صنف اثنين فتصبح محفظة مستنداتهم أشبه بحديقة الحيوانات.
إن المخاطرة، كما يعرّفها بافيت: هي جهل المرء والمستثمر لما يفعله. إذا عرفت كيف تقيّم الشركات وتشتريها بأسعار مغرية، فعندئذ ستريد الشراء أكثر مما تفهمه.

مبدأ رقم (6) طوّر فلسفة استثمارية
إن الفلسفة الاستثمارية هي ركيزة كل استثمار ناجح. ويمكن تلخيص فلسفة بافيت على الشكل التالي:
ـ القاعدة الأولى: لا تخسر رأس المال.
ـ القاعدة الثانية: لا تنس القاعدة الأولى.
ـ اعرف ما تملكه.
ـ قم بالأبحاث قبل أن تشتري.
ـ ركز استثماراتك على أفضل الشركات والتي تتحلى بإدارة صلبة.
ـ اتخذ قرارا واحدا بشراء سهم ولتكن ملكيّتك طويلة الأجل.
ـ لا تعطِ موافقتك أبدا من دون النظر مليا بالأمور، مهما كان الرأي السائد في المجتمع المالي.

مبدأ رقم (7) استثمر في "ماين ستريت"
وليس في "وول ستريت"
تمثل "ماين ستريت" الاستثمارات والتداولات ضمن الاقتصاد القديم، بينما تتداول المنشآت ضمن الاقتصاد الجديد في "وول ستريت".
إن بورصة "وول ستريت" تقدم أحدث العروضات وأهمها لكنها عروضات لم تخضع للاختبار والتجربة وتعرّف بـ IPO (Initial Public Offerings) أي (اولى العروضات العامة). لكن بافيت ينصح عوضا عن ذلك بـ OPOS (Old Public Offerings) وهي العروض العامة القديمة. وهو يوظف أمواله في مجال الألبسة والتأمين والمصارف والمجوهرات والأجهزة الالكترونية والجرائد اليومية والمفروشات وغيرها .. وفي العام 1971 أطلق مؤشر نازداك NASDAQ لأول مرة بقيمة 100 دولار، وهو يجمع في الأساس شركات ترتكز بغالبيتها على تكنولوجيا الاقتصاد الجديد. وفي نهاية القرن، تضخم إلى حد قياسي بلغ 5000 دولار ثم انتهى إلى 2000 دولار. في هذه الأثناء، كانت مجموعة "بركشاير هذاواي" من طراز الاقتصاد القديم تتداول بقيمة 71 دولار لتحقق في العام 2000 رقما قياسيا بلغ 70.000 دولار.

مبدأ رقم (Cool تجنب 9 أخطاء شائعة
ـ شراء أسهم لا تفهمها.
ـ الإفراط في التنويع.
ـ جهل الفرق بين القيمة والسعر.
ـ الاستثمار من خلال الأسهم بدلا من النقد.
ـ التركيز الزائد على السوق.
ـ الجمود: أي الاستمرار في القيام بما كنت تفعله دوما.
ـ عدم تقييم الإدارة.
ـ البيع المبكر.
ـ عدم الشراء عند ملاحظة القيمة.
النقاط الأساسية
إن وارن بافيت هو مستثمر وفرد مميز على حد سواء. وقد أصبح مليارديرا من خلال الاستثمار في البورصة شأنه شأن القلائل في التاريخ. ويعتبر نجاحه الباهر ملفتا لا سيّما وأنه لا يملك أية براءة اختراع ولم يأت جديدا في التقنية ولا في مفهوم تجاري ولم ينطلق عبر شركته الخاصة. فالوسائل التي استخدمها متوفرة للجميع في العالم الرأسمالي وهي: نظام صلب والتزام بمبادئ "الاستثمار القيمي".
يسلط هذا الكتاب الضوء على المبادئ والطرق العملية التي جعلت وارن بافيت واحدا من أهم المستثمرين في أيامنا هذه. من خلال الملاحظات الدقيقة والبحث المعمق، يدقق الكاتب في فلسفة بافيت ويظهر كيف أنه يمكن للقارئ تطبيقها في مشاريع الاستثمارية. إن استخدام المبادئ التالية لبناء الثروة يمكن أن يساعد القارئ على تحقيق نتائج بارزة:
ـ إن المرء غني وفقا لما يملك، وثري وفقا لما هو عليه. لا يكمن ثراء وارن بافيت الحقيقي في كمية ما يملك وما يساوي بل في شخصيته القيمة، واختيار مرشديه، ومبادئه الاستثمارية، واستراتيجياته الإدارية، ونظامه المميز، وعبقريته.
ـ دراسة الأفضل سبيل إلى التميز. يدرس بافيت الأفضل في كل القطاعات وفي كل البلدان. وهو يملك اليوم شركة تابعة تؤمّن له تلقائيا الأفضل على الإطلاق في عالم الترفيه، والرياضة، والتعهدات الناجحة، والثراء، والسلطة، وقيادة الشركات.
ـ المستثمرون الناجحون هم الذين يعملون بمبادئ "الاستثمار القيمي". إن الاستثمار القيمي هو فن وعلم يقضي بشراء موجودات قيمتها الحقيقية دولارا واحدا بخمسين سنتا. يتطلب هذا مراجعة واحتسابا دقيقين للقيمة الدفترية للشركة وقيمتها الذاتية وعلاقتهما بالقيمة السوقية.
ـ الاستثمار في "ماين ستريت" وليس في "وول ستريت". حقق بافيت البلايين من خلال استثماره في الشركات التقليدية العادية في "ماين ستريت"، وليس في منشآت "وول ستريت" الجذابة مع أحدث الاختراعات التكنولوجية وأهمها.
ـ يمكن إنشاء ثروة والمحافظة عليها من خلال تملك شركات. هذا المفهوم هو جوهر الرأسمالية. لقد أضحى بافيت أول رأسمالي في العالم عبر استعمال إيرادات من مؤسسات مختلفة بهدف امتلاك شركات إضافية، وذلك، من أجل تحقيق إيرادات أكبر وإعادة عملية التوسع هذه من جديد، على غرار كرة ثلج وهمية على قمة جبل اقتصادي مع الوقت الكافي لإحداث انهيار ثلجي عظيم ودائم التوسع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tajerbintajer.akbarmontada.com
 
وارن بوفيت صناعة رأسمالية أميركية يرى في أزمة الائتمان فرصة للاستثمار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تاجر ابن تاجر الاقتصادية :: ســـوق الـــكـــــــويت للاوراق الــمــالــيـــة :: قسم الاسهم المدرجة بسوق الكويت للاوراق المالية-
انتقل الى: